العلاج

رغم عدم وجود علاج مثبت في الوقت الحالي للتوحد، فهنالك مجموعة من العلاجات التي يمكن أن تساهم في تحقيق تحسن ملحوظ في حالة الطفل. ومن الضروري بالنسبة للعائلات أن تعلم أن الكشف والتشخيص والتدخل من خلال توفير هذه العلاجات في وقت مبكر يعد أمراً ضرورياً من أجل تحسن حالة الطفل. وينتشر فهم خاطئ بأن الطفل المصاب بالتوحد سيتخلص من هذه الأعراض مع مرور الوقت، ولكن كلما كان تقديم العلاج في مرحلة مبكرة، زادت فرصة الطفل بالنمو والتطور بشكل تدريجي.

تتنوع العلاجات بين التقليدية والترفيهية والبديلة، حيث تمنح العائلات مجموعة متنوعة من الخيارات لتجريبها. ومن العلاجات التي نشرت تقارير عن نجاحها: العلاج الوظيفي، وعلاج النطق واللغة، وعلاج تحليل السلوك التطبيقي. ويمكن للعائلات بعد التشخيص أن تعتمد واحداً أو عدداً من العلاجات المركبة. أما العلاجات البديلة التي لاحظت العائلات أنها مفيدة للطفل، فتتضمن العلاج باللعب والموسيقى والفن والمسرح. ولكل من هذه العلاجات يوجد لجان توثيق يتوجب على المعالجين أن يكونوا معتمدين عن طريقها.