أسئلة متكررة

ما مدى انتشار التوحد في دولة الإمارات؟

رغم أنه لا توجد أرقام محددة عن مدى انتشار التوحد في الإمارات، فإن المعدلات العالمية للتوحد في الوقت الحالي تبلغ واحد من بين كل 50 طفل تقريبا.

ما أسباب التوحد؟

في عديد من الحالات، لم يعرف سبب التوحد. وقد أشارت العديد من الدراسات إلى دورالوراثة والتطور اللانمطي للدماغ ونقص المناعة والحساسية تجاه أصناف معينة من الطعام وسوء التغذية. ولكن ما تزال هذه الأسباب بحاجة لإثبات دورها في التوحد.

كيف يمكنني معرفة فيما إذا كان طفلي متوحداً؟

هنالك علامات يمكن أن تساعد في الكشف المبكر، فيما يمكن أن يتم التشخيص المبكر في عمر 18 شهراً. ويتوجب على الوالدين التركيز على معالم التطور مثل الابتسام وتعابير الوجه الأخرى عندما يبلغ عمر الطفل 9 أشهر، وإشارات التوجيه نحو الأشياء في عمر 12 شهراً، والاحتفاظ بقدرات التحدث والكلام والمهارات الاجتماعية في مختلف الأعمار. ويمكن أن يكون فقدان أي من هذه المهارات إشارة تحذير هامة. لذلك نرجو منكم التوجه إلى صفحة المصادر للتعرف على مزيد من المعلومات والعلامات والتشخيصات.

ما الذي يتوجب علي فعله في حال شككت أن طفلي متوحد؟

لا تتأخر في طلب النصح والمشورة واتبع غريزة الأمومة والأبوة. وفي حال تمكن الطبيب أو الخبير من الكشف عن حالة التوحد لدى الطفل في وقت مبكر، فإن نسبة تحسنه تزيد بشكل كبير.

هل يمكن للشخص المتوحد أن يعيش حياة مستقلة؟

من الضروري معرفة أنه رغم إمكانية تشخيص حالة التوحد، فإن الأعراض التي يصاب بها كل طفل قد تكون مختلفة تماماً عن أعراض الآخرين. ومع توفر المساعدة والخبرة المناسبة، فيمكن للعديد من الأشخاص المتوحدين أن يعيشوا حياة مستقلة تماماً.